الشيخ الأميني
40
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
في يوم حضّ اليهود حين أقلّ * الباب من حصنهم وحين دحا لم يشهد المسلمون قطّ رحى * حرب وألفوا سواه قطب رحى صلّى عليه الإله تزكية * ووفّق العبد ينشئ المدحا وقال في قصيدة يوجد منها ( 36 ) بيتا : ألا يا خليفة خير الورى * لقد كفر القوم إذ خالفوكا أدلّ دليل على أنّهم * أبوك وقد سمعوا النصّ فيكا خلافهم بعد دعواهم * ونكثهم بعد ما بايعوكا إلى أن قال : فيا ناصر المصطفى أحمد * تعلّمت نصرته من أبيكا وناصبت نصّابه عنوة * فلعنة ربّي على ناصبيكا فأنت الخليفة دون الأنام * فما بالهم في الورى خلّفوكا ولا سيّما حين وافيته * وقد سار بالجيش يبغي تبوكا فقال أناس قلاه النبيّ * فصرت إلى الطهر إذ خفّضوكا فقال النبيّ جوابا لما * يؤدّي إلى مسمع الطهر فوكا ألم ترض أنّا على رغمهم * كموسى وهارون إذ وافقوكا ولو كان بعدي نبيّ كما * جعلت الخليفة كنت الشريكا ولكنّني خاتم المرسلين * وأنت الخليفة إن طاوعوكا وأنت الخليفة يوم انتجاك * على الكور حينا وقد عاينوكا يراك نجيّا له المسلمون * وكان الإله الذي ينتجيكا على فم أحمد يوحي إليك * وأهل الضغائن مستشرفوكا وأنت الخليفة في دعوة * العشيرة إذ كان فيهم أبوكا ويوم الغدير وما يومه * ليترك عذرا إلى غادريكا